عام

حب معلق بقلم اسما

وقربت من مي

ومسكت إيديها.

مي

أنا مش .

ولا هسيبك.

ولو الدجال ده جاي

يبقى أنا اللي هروح له قبل ما ييجي لي.

سارة اتجمدت

إيه!

هتروح لعبدالجليل

ده ممكن يموتك!

قلت

لازم أعرف

هو عايز إيه.

وليه ماسك روح إيهاب.

وليه مش سايبك في حالك.

وليه بيرجع يوم الجمعة بس.

مي حاولت تمسكني

مازن

ما تروحش.

ده مش شيخ

ولا ساحر

ده خطير.

أخطر من إيهاب نفسه.

قلت لها

لو ما رحتلوش

هييجي لنا.

وهييجي قوي.

والجمعة الجاية مش زي اللي فاتت.

ومش معقول نستنى الهجوم.

سارة قالت

بس يا مازن

مش هتلاقيه.

قلت

لأ

هلاقيه.

مي بصوت خافت

في مكان واحد

بيظهر فيه كل أسبوع.

مكان

هو اللي بدأ فيه كل ده.

سألتها

فين

مي اتنفست بعمق

وقالت

في المخزن اللي  فيه إيهاب.

الليلة

قبل الجمعة الجاية

الدجال بيعمل الندهة للمربوط.

وبيرجع يقوي الربط.

هناك

هتلاقيه.

الجزء الثالث والعشرون الطريق للمخزن الملعون

الليل كان تقيل.

والشارع فاضي.

ومصر كلها

تحسها نايمة

إلا أنا.

ركبت العربية

وطلعت على المطرية.

مي كانت مرعوبة

مسكت إيدي قبل ما أخرج.

مازن

لو ما رجعتش

وقولت

أنا هرجع.

ده وعد.

سارة قربت

وبصوت طفل خايف

لو شفته

ما تبصش في عينه

ده اللي بيمسك الروح.

هزيت راسي

ونزلت.

ووصلت.

المخزن

كان مهجور

مهدود

وحوله نار العبث.

بس جواه

كان منور ببصيص أحمر

زي جمر.

ولما دخلت

شفته.

قاعد

على الأرض

قدامه بخور أسود

ملفوف في دايرة.

ولابس جلابية سودا

وعينيه

مش إنسان.

بص لي

وبصوت خافت

أخيرا

جوز مي

جه.

ابتسم ابتسامة من جهنم

كنت مستنيك.

الجزء الرابع والعشرون مواجهة الدجال

دخلت المخزن

البخور الأسود مالي المكان

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى