عام

حب معلق بقلم اسما

سارة مسحت دموعها وقالت

عبدالجليل

لسه عايش.

مي شدت نفس

والجمعة اللي جاية

مش هييجي إيهاب بس.

أنا سألت

يعني إيه

مين كمان

مي رفعت عينيها في عيني

الدجال نفسه.

هو اللي بيرسله.

كل جمعة

يعمل الندهة بنفسه.

وإيهاب

مجرد

أداة.

ولما حس إن مقاومة بتحصل

أكيد

هييجي بنفسه.

قلبي وقع.

المية نشفت في جسمي.

قلت

إمتى آخر مرة

حد شاف عبدالجليل

مي قالت

قبل جوازنا بشهر.

كان بيبعت لمي رسائل مجهولة

يقول لها

اللي بيننا

ما انتهاش.

سارة صرخت

مازن

احنا لازم نمشي!

نمشي من البيت

نمشي من مصر كلها!

لكن أنا

في اللحظة دي

كان عندي يقين

اللي يطارد مي

مش مربوط بالمكان.

مربوط بيها.

الجزء الثاني والعشرون خطة مواجهة الدجال

قمت

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى