قصص وروايات

حصلت علي درجة

في الليل، كانت المستشفى هادية نسبيًا. مريم كانت قاعدة تراجع حالة طفل صغير دخل قسم الطوارئ. كان شكله مرهق. بس لما بص لها، ابتسم ابتسامة صغيرة. هي ردت عليه بنفس الهدوء: “هتبقى كويس.” وقف الدكتور جنبها: “إنتِ بتطمني المريض قبل ما تطمني نفسك.” ردت مريم: “يمكن علشان أنا ما كنتش بلاقي حد يطمني، فقررت أكون أنا ده لحد تاني.” سكت الدكتور. وبعدين قال: “دي بداية دكتورة كبيرة.”

في نهاية اليوم، رجعت بيت الطالبات. قعدت على السرير. فتحت الكشكول. وكتبت: “أنا مش ببعد عنهم، أنا بقرب مني.” قفلت الكشكول. وبصت في الفراغ. ولأول مرة، ما كانش في سؤال: هم فين مني؟ كان في إجابة جديدة: أنا في مكاني.

 

9 من 9التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى