
بل يداويها ويبني فوقها مستقبلاً لا يُهزم.. والظلم مهما طال زمنه، لابد أن ينتهي وتطلع شمس العدالة تضيء الدنيا.. ومن يزرع شراً يحصد ندامة، ومن يزرع خيراً يحصد أجراً وفرحاً لا يُوصف.. والله مع المظلومين حتى يُقام لهم العدل، وهو سبحانه وتعالى خير حافظاً وأرحم الراحمين.
ولا تحسبن أن الله غافل عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار.. وإن مع العسر يسراً، وإن مع الكرب فرجاً، وإن بعد الصبر نصراً مؤكداً بإذن الله رب العالمين.. وما أجمل أن تمشي في الدنيا وقلبك نظيف، ويدك بيضاء، وذكرك باقٍ بالخير بين الناس.. تلك هي الحياة، وتلك هي الدنيا، والباقي وجه ربك ذو الجلال والإكرام.
تمت القصة بحمد الله وتوفيقه
تابع المقال
سبتمبر 23, 2026
0 415 14 دقائق




