
سلمى.
همم؟
عندي ليكي مفاجأة.
لو جايبلي عربية تانية أصلحها، مش عايزة.
ضحك.
لا.
أمال إيه؟
مد إيده بعلبة صغيرة.
فتحتها.
كان جواها مفتاح.
سلمى بصت له باستغراب.
مفتاح إيه؟
قال
ورشة جديدة.
اتسعت عينيها.
إيه؟
المكان اللي جنب الورشة بتاعتي. اشتريته.
ليه؟
عشان يبقى بتاعك.
سلمى هزت راسها بسرعة.
لا يا ياسين.
ليه؟
أنا مش عايزة حاجة ببلاش.
ابتسم.
مين قال ببلاش؟
بصت له.
أمال؟
شراكة.
سلمى سكتت.
نص بالنص.
ابتسمت.
إنت مجنون.
عارف.
أخدت المفتاح.
موافقة.
بعد أسابيع، الورشة الجديدة اتفتحت.
على اليافطة كان مكتوب
ورشة سلمى الدمنهوري
وقفت سلمى قدام الاسم.
وبصت لياسين.
الدمنهوري؟
مش عاجبك؟
عاجبني.
ابتسم.
يبقى خلاص.
ضحكت.
لكن قبل ما يدخلوا الورشة، عربية سوداء وقفت قدامهم.
نزل منها رجل غريب.
اتجه ناحية سلمى.
مدام سلمى؟
أيوه.
طلع ظرف.
سبتمبر 23, 2026
0 144 34 دقائق




