
حسيت اني خسرت كل حاجة ..أملي الوحيد في اني اتكلم معاه وأسترد حقي خلاص راح وكريم ابنه بيكرهني ولا يمكن يرجع لي حقي
رجعت على بيت هاني وانا حزين حسان شافني زعلان وقالي ايه مرضيش يديلك حقك برضو
للأسف مات قبل ما اشوفه ..دا واكل حقي وحق أختي وموت أمي بقهرتها ..ربنا يحاسبه
وحد الله يا حربي ..واهدا كدا
اهدى ..انا مش ههدى الا لو حقي رجع
هيرجع أزاي ..هتروح لكريم ابن خالك
لا ..أستحالة هيدفع لي جنيه واحد .. كنت بفكر في طريقة أخد بيها مستنداتنا القديمة من مكتب الفيلا وقت انشغالهم بالعزا
هاني فكر شوية وبعدها قال ..لا تمام أنا ممكن أساعدك بطريقتي .. خصوصا وان لي معرفة بالخدم هناك وممكن أدخل أجيب لك الورق والمستندات اللي تثبت حقك من مكتب خالك
تاني يوم بالليل، قدر هاني يدخل المكتب ويجيب بعض الأوراق والمستندات الخاصة بالميراث، وجه ورجع لنا بيها، بس حسان كان قلقان أوي وقالي إنه مش مرتاح للطريقة دي وإنه هيمسافر الصبح.
في اليوم التالي، وأنا رايح أقابل كريم عشان أواجهه بالمستندات وأطالب بحقي بالطريقة القانونية، فوجئت بهاني بيستدرجني لمكان قديم (مخزن مهجور تابع للعائلة) تحت претекست أن كريم هناك وعاوز يقابلني لإنهاء الخلاف ويسلمني حقي وديّاً.
دخلت المخزن ولقيت الباب اتقفل عليا وفجأة ظهر كريم ومعاه هاني، وبص لي بسخرية وهو بيقول:
“فاكر إنك هتاخد حاجة بالساهل؟ دي خطة اتفقت أنا وهاني عليها عشان نقبض عليك وأنت بتحاول تقتحم أملاكنا وتسرق الأوراق!”
حاولت أفهمهم إني صاحب حق ومش حرامي، لكنهم قفلوا عليا باب المخزن بالمفتاح وسابوني جوه في الظلمة وأنا في حالة ذهول وخوف من غدر صاحبي اللي كنت أمين معاه!
فضلت محبوس جوه لفترة حسيتها ساعات طويلة، وانا بنادي وبخبط على الباب بكل قوتي، لحد ما حسيت إن الأكسجين قل وبدأت أفقد أعصابي، وفجأة سمعت صوت كسر الباب وتدخل ناس من أهل البلد ومعاهم الشرطة!
لما فتحوا الباب، طلعت برا وأنا فاقد الوعي جزئياً، وفتحت عيوني لقيت نفسي في المستشفى وحولي ياسمين وحسان اللي جري وأنقذني بعد ما اكتشف خطة هاني وكريم وأبلغ authorities في الوقت المناسب.
ياسمين مسكت إيدي وقالت:
“حمد لله على سلامتك يا حربي.. ربنا كتب لك عمر جديد، هاني وكريم اتفقوا عليك عشان يتخلصوا من مطالبتك بالورث، لكن حسان سمع كل حاجة وجه أنقذك في اللحظة المناسبة، وكريم وهاني اتمسكوا و الشرطة حققت معهم.”
دموعي نزلت وأنا باصص لحسان وياسمين، وقلت:
“أنا تبت.. مكنش المفروض أوافق على طرق ملتوية، الحمد لله إن الحق رجع وإن النوايا الطيبة نجت.”
ياسمين ابتسمت وقالت:
“وخالك فؤاد قبل ما يمفي كان سايب وصية بحفظ حقوق الجميع، وكل ورثك هيرجع لك قانوني من غير أي مشاكل.”
حسان ابتسم وقال من على الباب:
“طب أنا سايبكم ترتاحوا.. والحمد لله إن كل حاجة انتهت على خير.”
رجعت لحريتي وحقي، والأهم أن الحياة فتحت لي صفحة جديدة مع ياسمين، وتعلمت أن الحق دائماً يعود بالطرق النظيفة والتوكل على الله.
تمت
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”




