
ياسين قضى الليلة في المستشفى بجوار والديه. وبعد أيام، بدأت حالتهما تتحسن تدريجيًا.
وقف ياسين بجوار سرير أمه، ومسك يدها وقال: “سامحيني يا ماما إني غبت كل السنين دي.”
ابتسمت له بدموع: “إنت جيت في الوقت اللي احتجناك فيه يا ابني. ده كل اللي يهم.”
أما نجلاء، فستواجه العدالة، وتعلم ياسين أن الحقيقة مهما تأخرت، لا بد أن تظهر، وأن الحب الحقيقي للعائلة هو ما يبقى في النهاية.
قضى ياسين عيد الميلاد مع والديه في المستشفى، لكنه كان أعظم عيد في حياته، لأنه استعاد أغلى ما يملك: أهله.
النهاية
تابع المقال
سبتمبر 6, 2026
0 241 7 دقائق




