Uncategorized

نيران الحب تقتلني لهنا سلامة

أشرف و هو بيقوم كلكم هتموتوا في قنبلة و ھتنفجر كمان 4

دقايق و نص

غريب رفصه في بطنه وقع على الأرض تاني ف قال أشرف بآلم و العرق مغرقه 4 دقايق و 27 ثانية

غريب تف عليه بغل و غيظ الله يلعنك

شال غريب لين و جري بيها على باب الشقه و قال على تحت هتلاقي عربيتي و فيها ست .. يلا اااااه ..

بقلم هنا سلامه.

جريت لين على تحت و نزلت لقت أيلول قاعده

بتاكل في ضوافرها ف قالت بعياط و إنهيار يا طنط إلحقي بابا .. في قنبلة فوق يا طنط !

أيلول نزلت من العربية و أعصابها سايبة و قالت پصدمه و صوت مهزوز قنبلة

!!

جريت أيلول و لإن البيت كان أرضي زي البيوت بتاعة الغرب و على طريق ..

بابه كان خشب متين فضلت أيلول ترزع فيه بس مقدرتش تفتحه نهائي .. لفت الناحية التانية لقت الشباك و صوت ضړب ڼار و صړيخ غالية

كانت المسافة عالية و غريب عرف يطلع عشان هو طويل إتعلقت أيلول في حديدة و هي بتاخد نفسها پخوف و سندت على حديدة برجلها و كإنها بتتسلق ..

بس من كتر توترها و خۏفها من الأماكن العالية داخت و رجلها فلتت بس مسكت بسرعه و حاولت تقاوم و هي بتفتكر غريب و ملامحه و هي بتعالجه و هو بينقذها كل مرة بتفتكر

كل حاجة ..

و كإن الذكريات إدتلها قوة لحد ما رفعت نفسها و نطت

كان أشرف فوق غريب و غريب دراعه پينزف و هو بيحاول يشيل أشرف من عليه ..

أيلول پصدمه غريب !

غريب بزعيق خدي غالية و إسندوا يزن و إمشوا .. إمشوا مفيش وقت

أيلول پصدمه و هي بتنهج و حاطة إيدها على قلبها مفيش وقت قصدك إيه

غريب بزعيق و عصبية قومي يا غالية و قولي لأيلول تسمع الكلام

أيلول مكنتش مستوعبة إنها هتسيب غريب بين الحياة و المۏت ..

سمعوا فجأه صوت إنذار من القنبلة بإنها دقيقة و ربع و ھتنفجر !

غالية بتوتر و عصبية يلا يا أيلول .. يلا بسرعة

غريب بترجي يلا يا أيلول .. يلا

أيلول بآلم حاضر

أشرف من بين سنانه لا .. لو فاكر إنك أنقذتهم و بقيت البطل خلاص ف لا .. مش دي نهايتي .. مش هتبقى دي النهاية يا غريب يا زهيري !

فجأه سمعوا صوت القنبلة و هي بتعد عد تنازلي من رقم 20 !

Twenty 20

Nineteen 19

Eighteen 18

seventeen 17

ساب غريب دراع أشرف و ضغط على رقبته بدراعه كله ف قال أشرف من بين سنانه و الله ھتموت .. و الله لھتموت

Twelve 12

eleven 11

Ten 10

Five 5

بص على الشباك إلي كان على مسافة مش بعيدة و .

أعلم إن ما حدث في ذلك الفصل م روع .. مف زع ..

كان مليء بكتم الأنفاس.

إذا شهيق .. ثم زفير عزيزي القاريء أعلم ما يدور في رأسكم الآن .. أتفق إن نهاية فصل اليوم ك عادتنا مشوقة لكن تلك المرة مشوقة و

مصيريه .. هي من ستكتب القادم

ف

إنتظروا النهاية و إنتهاء سطور تلك الرواية.

يتبع

مرات أبو أيلول و رجعالي ببنتين و يا ترا بقى حامل من المرحوم جوزك و لا لا

أيلول بغيظ لمي لسانك بقى لمي لسانك

كانت أيلول لابسة فستان سينيه إسود و لين و ليان معاها ف قالت أيلول من بين سنانها أنا جايه أطمن على بابا و ماشية

زقتها أيلول و دخلت بالبنات لأوضة أبوها أبوها أول ما شافها ساب المصحف و قال بلهفة أيلول ! بنتي !

جريت أيلول عليه و إترمت في و فضلت ټعيط بقهره و هي بتترعش ..

و حكت لأبوها كل إلي حصل و جوازها من غريب أحمد و أشرف و هيدي ..

أبوها بحزن على حالتها و جوزك ماټ إزاي

أيلول أخدت نفس عميق و مسكت كوباية الماية إلي كانت على الكومود و أخدتها و إيدها بتترعش و هي باصة في الفراغ جت تشرب وقعت الكوباية عليها و أغم عليها و الكوباية وقعت إتكسرت ..

ليان و لين في نفس النفس ماما أيلول !!!

أيلول كانت بتحلم بغريب و بكل إلي حصل و هي بتصب عرق و نفسها مضطرب و هي حاسة إن روحها مش فيها ..

حاسة بحاجة فوق صدرها حاسة إنها مش بخير و لا هتكون بخير .. كانت بټغرق في الحلم و بتشهق مش عارفة تلاقي حد ينجدها زي زمان

ليان و لين كانوا قاعدين على كنبة في أوضتها و أبوها قاعد ماسك راسها و هي عرقانة و بتترعش ..

ليان بثقة عارفة يا لين .. حاسة إن بابا لسه عايش .. حساه قريب مننا

لين بشحتفه و دموع ماما أيلول تعبانة أوي يا ليان .. صعبانة عليا أوي لو بابا فعلا عايش لازم يظهر .. لازم يظهر عشان نقدر نعيش في سعادة من تاني

إتنهدت ليان بحرارة و هي بتقول بخفوت يا رب يا بابا .. يا رب تطلع عايش و موجود بجد

أيلول بدأت تفتح عينها بصعوبة ف قال أبوها بلهفة و خوف مالك يا نور عيني أنا .. أنا ممكن أعمل لك أي حاجة عشان تبقي كويسة أيلول بدوخة و هي بتتكلم بصعوبة وديني بيت جوزي يا بابا .. البيت إلي لين و ليان إتربوا فيه .. أنا .. أنا هرتاح هناك

إتنهد فاروق بقلق على بنته ف هو أب و هي بنته الوحيدة و

من حقه ېخاف عليها خصوصا إنها في حالة صعبة ..

في بيت غريب الزهيري

دخلت أيلول الڤيلا هي و البنات ناموا كلهم في أوضة غريب في بعض ..

بعدين أيلول قامت و أخدت شاور و أخدت

هدوم من بتاعت غريب و لبستها و بدأت تشوف الشغالين و البيت و تواصلت مع مدرسة البنات ..

لحد الساعة تلاتة الفجر كانت قاعدة في مكتب غريب و هي حاضنة الچاكيت الجلد إلي لبسهولها في أول لقاء بينهم

أيلول بدموع وحشتني أوي يا حبيبي .. أوي

دخلت ليان فجأه عليها المكتب إبتسمت لما شافتها و قالت حبيبت قلبي .. تعالي

فتحت لها أيلول دراعاتها ف ليان و باست إيدها و قالت بنوم مش هتنامي بقى يا ماما أيلول من الصبح و أنت في البيت و الشغل و المطبخ و كمان المدرسة .. دة غير إنك

لسه تعبانة

أيلول بحب و نبرة مرتجفه مليان إشتياق ريحة

أبوكي في كل ركن في البيت .. حاسة إني في لسه يا ليان .. حاسه إنه عايش و ممتش

ليان بثقة أنا كمان حاسه كدة .. عارفة بابا دايما كان يقولي عندنا 5 حواس .. بس عندك أنت يا ليان و عندي بيبقوا 6 حواس

أيلول بإنتباه و إيه الحاسة السادسة

مسكت ليان إيد أيلول و حطتها على قلبها و قالت بثقة إحساس القلب .. بكل إلي حواليه ..

أيلول و قالت برجاء و دموع و تأثر يا رب .. يا رب يا ليان ..

بعد مرور شهر بقلم هنا سلامه.

أيلول كانت واقفة في المطبخ بتطبخ كانت بتقطع البصلة و بتدمع و هي بتفتكر مۏت غريب .. عدا شهر على مۏته و لسه شيء جواها و بيقولها إن حبيبها و جوزها لسة عايش

غالية بعصبية يلا يا أيلول يلا

أيلول بعناد و دموع

لازم أدخل له .. لازم أنقذه !!

كانت غالية مسكاها

و مش راضية تسيبها تدخل عشان متبقاش في خطړ لحد ما داست أيلول على رجلها ف صړخت غالية و بعدت عنها

فهمت غالية إن خلاص عشق أيلول لغريب بقى مش عشق عادي و لا حتى عشق چنوني دي ممكن ترمي نفسها في الڼار عشان تنقذه !!

جريت أيلول و لسه هتقرب على البيت الإڼفجار حدفها لورا على كابوت العربية ف صړخت بآلم و قامت بسرعة ..

عيونها كانت مليانة دموع و مش مصدقة نفسها و لا روحها و

لا عيونها .. كانت أيلول بتكدب عينها حرفيا ..

الڼار كانت بتاكل في قلبها .. البيت حرفيا كله إنفجر و ۏلع و مش باين حاجة و لا هي شايفة غير ڼار .. ڼار و بس

نزلت على ركبها على الرملة إلي على الطريق و هي فاتحة بوقها پصدمة و إنهيار و دموعها بتخطلت بالغبار إلي بقى على وشها ..

أخدت رمل في إيدها و هي بټعيط و مڼهارة و جريت ترمي على البيت كانت بتاخد و بترمي .. على أمل منها إنها تنقذه !!

ساعتها الڼار كانت بتزيد ف جريت غالية و سحبتها للعربية و أخدتها في و أيلول بتلطم على وشها ..

لحد ما قالت غالية بجمود فوقي يا أيلول فوقي يا دكتورة و يا حرم حضرة الظابط غريب الزهيري .. فوقي عشان ننقذ يزن .. و لين مڼهارة و لما تشوفك كدة هتنهار أكتر ..

أيلول بطلت لطم و إلتفتت ل لين و أخدتها في و فضلت تطبطب عليها و غالية إنطلقت على المستشفى و أيلول في حالة صمت و حسرة

أيلول ببرود متخفيش يا حبيبتي .. عادي

لين كانت خاېفة على أيلول جدا هي و ليان بقوا بيحبوها بجد و شيفينها مامتهم ..

أما جدهم الزهيري هو إلي بيصرف عليهم و يزن هو إلي بيدويهم المدرسة و أيلول بتقوم بباقي الحاجات ك أم حقيقية ليهم ..

رغم إنها ملحقتش تتمتع بجوازها نهائي و لسه صغيرة على كونها أم و مسئولة عن بنتين في سن المراهقة ..

ليان بصوت عالي ماماااااا .. عمو يزن و غالية جم

مسحت أيلول دموعها بسرعة و عدلت هدومها عشان يزن داخل ف دخلت غالية و يزن حمحم ف قالت أيلول بضحك شوفوا شوفوا الولا عامل نفسه مكسوف .. بس لا الزهيري عرف يربي

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى