قصص وروايات

لغز شيطاني للكاتب/ أحمد محمود شرقاوي

وقبل ما أفكر أو حتى أستوعب اللي بيحصل سمعت حركة من تاني جاية من فوق، وكان لازم وقتها أعرف فيه إيه ولو هموت، ومفيش غير حل واحد، طلعت البلكونة وبصيت على التكييف بتاعهم المتعلق فوق، مش بعيد وسهل أقف على سور بلكونتي وأتعلق فيه وأطلع للبلكونة بتاعتهم، وممكن أكسر ازاز باب البلكونة أو اتصرف وأكسر الباب، المهم هدخل وأعرف إيه اللي بيحصل جوة مهما كان..

وقفت على سور البلكونة وكان توازني هيختل أكتر من مرة، اتعلقت في التكييف وأنا بشتم نفسي لأني مش مهتم بجسمي خالص، وفي النهاية قدرت أقف على الفانة بتاعة التكييف بتاعهم ومنها للبلكونة بتاعتهم، وقفت آخد نفسي ومن حُسن حظي لقيت باب البلكونة مفتوح.

.المكان جوة كان ضلمة أوي أوي، دخلت الشقة ودورت على زرار النور ودوست عليه، ومكنتش محتاج وقت طويل لأني شوفت نقط د،،م بتنزل من الكنبة اللي في الصالة، شعر راسي وقف وأنا في دماغي سيناريو واحد بس..

الراجل ده قتـ،،ل مراته، وجـ،،ثـ،ـه في الكنبة دي، قربت منها وأنا بتنفض وشيلت المخدات الضخمة اللي عليها، وكشفت عن باطن الكنبة، وقد كان، جـ،،ثـ،ـه الست، جـ،،ثـ،ـه مطعونة كمية طعنات رهيبة، بس، بس..

إيه ده؟! الست حاضنة حاجة تحت منها، وبكل رعب الدنيا رفعت جسمها وشهقت، كانت جـ،،ثـ،ـه الراجل نفسه، الاتنين مقتولين وحاضنين بعض جوة الكنبة، مبقتش فاهم إيه ده ومين اللي عمل فيهم كدا، بس كانت فيه سكينـ،ـة في إيد الراجل نفسه..

فكرت أنزل أبلغ الشـ،،ر،ـطـ،ـه بس فيه حاجة لفتت نظري على المكتب، ورق، ورق مكتوب بخط الإيد، بصيت فيه وكانت مذكرات مكتوبة من صاحب الشقة، كان بيحكي كلام غريب أوي، فضلت أقرأه وأنا مصدوم لحد ما فهمت كل حاجة، فهمت  كلها بدأت ازاي..

الراجل من فترة اكتشف خيـ،ـانـ،ـة مراته، كانت   واحدة من انهاردة وإنها ممكن تاخد منه كل حاجة بالقانون وترميه في الشارع..

بقلم/ أحمد محمود شرقاوي

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى