
ضن عمه أحمد بشوق غريب، أحمد قفل الأوضة وقعد معاه ساعة كاملة، ساعة معرفش إيه اللي بيحصل فيها جوه، وبعدين خرج أحمد وشه أصفر بطريقة غريبة، ولقيته بيبيقولي كلمة غريبة أوي:ـ أحنا بقالنا قد إيه أصحاب؟؟ استغربت سؤاله وقولتله:ـ ٢٥ سنة.. لقيته بيقولي:ـ أنا مش عايز أعرفك تاني.. الكلمة صدمتني، شديته من إيده عشان أفهم لقيته بيزعق، بيزعق بغضب، قالي إن ابني ياسر شاف أخوه حاتم مرة تعب وشافك بتجري بيه في نص الليل على المستشفيات ومهموم ومغموم فتمنى من جواه يشوفك بتعمل معاه كدا، ولما تعب لقاك
ضنه، تطمنه إنك بتحبه زي أخوه حاتم.. لكن دايمًا ضــ. رب وإهانة واتهام بالدلع، كنت بتتمنى إنه يمـ ـوت وكان بيسمعك، لحد ما قرر إنه يقرب من المـ ـوت عشان بس يشوفك خايف عليه لكنك برضه معملتش كدا، ذنبه إيه الطفل في أفعال أمه اللي المفترض أنت اللي كنت تحميه في وجودها وبعد مـ ـوتـها، الواد كان بيبكي جوه ويقولي أبويا عمره ما ح. ضني أو هزر معايا زي أخويا.
. كلام أحمد دبـ ـحني دبـ ـح، كسـ ـرني، مكنتش قادر أتكلم، أنا فعلًا كنت بفرق بينه وبين أخوه بسبب حاجة هو مالوش فيها ذنب إطلاقًا، أحمد كمل دبـ ـح فيا وفكرني بقصة سيدنا يوسف، وازاي كانت حجة أخواته إن أبوهم بيحبه أكتر منهم، فكرني بالدين اللي بيأمر بالعدل والرحمة والإحسان، فكرني بأنه لا تزر وازرة وزر أخرى.
. طلبت منه يسكت لأني مكنتش قادر أكمل، ابني مكنش ممسوس ولا بيتدلع، ابني كان مظلوم، دخلتله وأنا مكسـ ـور وقولتله إني هوديه الملاهي بكرة، الأمنية اللي أتمناها طول عمره، ومكنش مصدق نفسه، ولما روحنا مكنش بيعمل حاجة غير إنه يبـ ـوس ويحـ ـضن فيا ويفرجني وهو بيلعب ويركب الملاهي ويفتخر قدامي..
للأسف محتاج وقت كتير أوي عشان أكفر عن ذنبي وأعالج ابني لما دمـ ـرت نفسيته وظلمته، محتاج أقول للناس متفرقوش بين أولادكم أبدًا، محتاج أقولكم الطفل مالوش ذنب في اللي عملته أمه أو أبوه طلبت منه يسكت لأني مكنتش قادر أكمل، ابني مكنش ممسوس ولا بيتدلع، ابني كان مظلوم، دخلتله وأنا مكسـ ـور وقولتله إني هوديه الملاهي بكرة، الأمنية اللي أتمناها طول عمره، ومكنش مصدق نفسه، ولما روحنا مكنش بيعمل حاجة غير إنه يبـ ـوس ويحـ ـضن فيا ويفرجني وهو بيلعب ويركب الملاهي ويفتخر قدامي.
. للأسف محتاج وقت كتير أوي عشان أكفر عن ذنبي وأعالج ابني لما دمـ ـرت نفسيته وظلمته، محتاج أقول للناس متفرقوش بين أولادكم أبدًا، محتاج أقولكم الطفل مالوش ذنب في اللي عملته أمه أو أبوه، طلقت مراتك ولادك مالهمش ذنب، اتطلقتي من جوزك ولادك ملهمش ذنب، متحرمهمش منه، لأن لو حد منكم أذى أطفاله وظلمهم هيعيش في كرب عظيم وهيتحاسب حساب عسير، لأن الظلم ظلمات، ظلمات يوم القيامة.. بقلم/ أحمد محمود شرقاوي




