
بعد أسبوعين، كانت ورقة في إيدي. عملت حفلة صغيرة في السنتر الجديد، كافأت فيها كل المدرسين والإداريين اللي وقفوا جنبي، وأخدت أحمد وأخته في حضني وقمنا فتحنا فرع جديد للأكاديمية باسم “مؤسسة الأستاذة هناء التعليمية”.
وقفت قدام باب السنتر الجديد، وشفت اسمي منور على اليافطة الضخمة في وسط الشارع، وبصيت للسما وقلت: ” الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات”. عرفت إن الست لما تظلم وتتقهر بتقدر تقوم وتصنع مجدها بنفسها، إن الشرف والأمانة والشغف بالنفس هما السلاح الحقيقي، وإن رد الإهانة مش بالدموع.. رد الإهانة بالنجاح الساطع اللي يخلي كل من حاول يكسرك يتمنى بس يلمس ظلك وما يطولوش.
تابع المقال
سبتمبر 13, 2026
0 395 24 دقائق




