عام

بعد جوزي رفضت اتجوز تاني عشان اربي ابني الوحيد

دموعه بدأت تنزل، بس المرة دي كانت دموع الخوف والارتباك، مش دموع القسوة. قال بنبرة متلعثمة

أنا.. أنا كنت زعلان ومصدم.. مكنتش أقصد..

قاطعته بقوة

لا.. كنت تقصد! الكلمة لما تطلع من اللسان بتبقى خرجت من القلب. أنت شايف إني لما أعدي ال خلاص انتهيت، ماليش حق أحس ولا

أعيش، وأن وظيفتي في الحياة

هي إن أخدمك لحد ما تطلع للجامعة وتتجوز وتسبني وتديني ضهرك! أنت شايفني أداة مش إنسانة!

مسكت الشنط وحطيتها جنبه عند الباب، وفتحت الباب على آخره وقلت له

قدامك خيارين يا حازم.. ومفيش تالت. الخيار الأول تاخد شنطك دي وتخرج وتوريني رجولتك.. تعيش لوحدك، تصرف على نفسك، وتعرف الجنيه بيجي إزاي، والساعة اللي أمك كانت بتقفيها في المطبخ عشان تعملك أكلك كانت بتكلفها إيه من صحتها. ساعتها لما تكبر وتعرف يعني إيه مسؤولية وتعرف قيمة أمك.. تبقى ترجع وتسلم على إيدي وتطلب السماح.

حازم كان واقف مشدوه، صوته حبس في زوره والخيار التاني يا أمي؟

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى