عام

جوزي وأنا حامل حكايات شروق خالد

جوزي ثبتني وأنا حامل ووشي لتحت على دكة خشب، بينما أمه كانت  بعصاية خيزران مبلولة. ولما ، حشروا شراب في بوقي، وبعدها أجبروني أحط الشطة على جروحي بإيدي. كانوا فاكرين إن محدش شاف اللي حصل ورا البوابة، لكن عربية نقل كانت واقفة بره كانت بتسجل كل حاجة.

فاكرة وأنا باصة في خطوط الخشب اللي تحت وشي، وبتساءل إزاي الراجل اللي اتجوزته يقدر يعمل فيا كده. جوزي كان مثبتني. وأمه كانت واقفة ورايا. ولا واحد فيهم اهتم حتى إني كنت حامل. كل مرة كنت بحاول أحمي بطني، كان أحمد يضغط عليا أكتر على الدكة.

 

قال لي وهو بيهمس بغضب:”بطلي مقاومة.”

ولما توسلت ليهم يفكروا في الطفل، محدش وقف. حاجة جوايا اتكسرت. مش بسبب الوجع. لكن لأني أدركت إن الراجل اللي وعدني إنه هيحميني، هو نفسه بيساعد حد تاني يأذيني وأنا شايلة ابنه جوا بطني.

بعدها، بطريقة ما، قدرت أوصل لبرا. فاكرة إني كنت بزحف على الأرض، دراعاتي بتترعش، بتحتك بالزلط في الضلمة.

 

في المستشفى، حكيت للدكتور كل حاجة. الدكة. العصاية. والشطة. لكن قبل ما الحقيقة تخرج، باب الأوضة اتفتح بعنف. دخل أحمد وهو بيمثل إنه منهار، ودموعه بتنزل قدام الناس، وراه اتنين من رجال الشرطة، ومعاهم راجل قال إنه دكتور نفسي.

 

كان أحمد مجهز بالفعل ملف طبي مزور، مكتوب فيه إني بعاني من اضطراب نفسي حاد بسبب الحمل. بص للشرطة في عينيهم وقال لهم إني بتخيل حاجات، وإن أنا اللي عملت الإصابات لنفسي وأنا في حالة هياج.

 

كان عايز يدخلني مستشفى للأمراض النفسية، ويخلي كل الناس تشك في عقلي للأبد، وبعدها ياخد ابنه مني.

 

في اللحظة دي، فهمت إن لو حاربته فورًا، فلوسه وأكاذيبه اللي محضرها من شهور . فقررت أعمل الحاجة الوحيدة اللي ممكن تخليني أعيش. بصيت للشرطة، وخليت عيني واسعة وفاضية، واتظاهرت إن الصدمة اللي اتعرضت لها الليلة دي خلتني أفقد ذاكرتي.

 

سيبت الوحش يمسك إيدي. وسيبته يمسح دموعي. وسيبته يرجعني لقصره الكبير المحصن في التجمع الخامس. بالنهار، كنت بعمل نفسي الزوجة المطيعة المكسورة اللي فقدت ذاكرتها.

 

وبالليل، لما الفيلا كلها كانت بتغرق في السكون، كنت بدور على الحقيقة في مكتبه الخاص. وهناك اكتشفت إن العربية النقل اللي كانت واقفة بره بوابتنا ما كانتش عربية عادية. كان جواها محقق خاص اسمه محمود، أحمد كان مأجره عشان يراقبني، ويفبرك ضدي الأدلة، عشان يقدر يطردني من بيته من غير ما يسيب لي أي حاجة.

 

لكن حتى محمود، اللي كان شاف حاجات كتير في شغله، اتصدم من اللي سمعه في تسجيل كاميرا العربية.

 

قرر في السر إنه يساعدني. هو اللي حذرني إن في ناس من العاملين في المستشفى كانوا متواطئين مع أحمد. وقال لي إن اللي بيعمله جوزي أعمق بكتير من مجرد دكتور مزيف. وأخيرًا، قدرت أكسر نظام الخزنة البيومترية الموجودة في مكتب أحمد.

 

جواها لقيت آخر قطعة في اللغز. الحقيقة الحقيقية والمخيفة ورا الضرب. ما كانش مجرد عقاب. دي كانت خطة باردة ومدروسة، ومتخطط لها طبيًا بدقة، تستهدف ابني اللي لسه ما اتولدش.

 

والهدف كان يفسح الطريق لسر مقزز أحمد مخبيه عني من شهور. قعدت كام ثانية في المكتب المظلم، وأنا ببص للملفات اللي كانت بتترعش بين إيديا. هم قضوا وقت طويل يحاولوا يقنعوني إني ضعيفة ومليش حول ولا قوة.

كانوا فاكرين إنهم كسروا حصان جامح. لكنهم في الحقيقة كانوا بيدرّبوا مفترس. بكرة بالليل، حماتي سناء هتعمل حفلها الخيري الضخم في أحد فنادق القاهرة، والحفل هيتنقل على الهواء مباشرة.

 

وأحمد مخطط يطلع زوجته “المريضة والضعيفة” على المسرح، عشان يبني لنفسه صورة الرجل الرحيم والمحترم اللي محدش يقدر يقرب منه. لكن في حاجة واحدة أحمد وأمه لسه ما يعرفوهاش. هما ما يعرفوش إن الزوجة الهادية المطيعة اللي واقفة بتبتسم جنبهم، معاها تسجيلات كاميرا العربية، والملفات الطبية الحقيقية، والأدلة اللي هتفضح حياته السرية بالكامل.

وأنا هسيبهم يقطعوا التورتة الأول…وبعدها هخلي كل ثانية حصلت تتعرض قدام العالم كله. حكايات شروق خالد

دخلت أوضة النوم قبل الحفل بساعتين، وقعدت قدام المراية وأنا لابسة الفستان اللي أحمد اختاره بنفسه. كان فستان أبيض طويل، بسيط، وواسع من عند بطني.

 

 

الأكثر قراءة الان

الممرضة اللي كسرت خوف زعيم المافيا ج1 .حكايات شروق خالد

منذ أسبوع

 

غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد

منذ أسبوع

 

«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد

منذ أسبوع

 

اختاره عشان يخليني أبان قدام الناس كأني زوجة مكسورة محتاجة الشفقة. لكن هو ما كانش يعرف إن الست اللي بصاله من المراية ما بقتش مراته اللي خرجت من بيته وهي بتصرخ.

 

أنا كنت مستنية اللحظة اللي هتوقع فيها الأقنعة. سمعت خبطتين على الباب. دخلت سناء. وقفت ورايا وهي بتبص لانعكاسي في المراية. قالت بابتسامة باردة:

 

“جاهزة يا حبيبتي؟”

بصيت لها وابتسمت ابتسامة ضعيفة.”أيوه.”

قربت مني وحطت إيدها على كتفي.”النهارده لازم تباني كويسة قدام الناس. أحمد تعب جدًا عشان يحافظ على سمعتك.”

كدت أضحك. لكنني فضلت ساكتة.

 

 

قالت:

“ومتنسيش… لو حد سألك عن اللي حصل، تقولي إنك مش فاكرة حاجة.”

هزيت رأسي.”مش فاكرة.”

ابتسمت.”شطورة.”

خرجت. وبمجرد ما الباب اتقفل، طلعت الموبايل من تحت المخدة.

 

فتحت رسالة محمود.”كل حاجة جاهزة.”

بعت له:

“وأنت متأكد إن التسجيلات مش هتختفي؟”

رد بعد ثواني:

“عملت منها نسخ في أربع أماكن مختلفة. ولو حصلي أي حاجة، هتتبعت تلقائي.”

قلبي دق بسرعة. لأول مرة من يوم الليلة السودا دي، حسيت إن الحقيقة أقوى من خوفهم.

 

بعدها بدقايق، دخل أحمد. كان لابس بدلة سوداء، ووشه هادي، كأنه أكتر زوج حنون في الدنيا. قرب مني ومد إيده.”يلا.”

حطيت إيدي في إيده. بصلي في عيني.”فاكرة إنتِ هتقولي إيه؟

 

”

ابتسمت بخوف مصطنع.”مش فاكرة.”

ضحك بهدوء.”عشان كده أنا مطمن.”

نزلنا للحفل. الفندق كان مليان صحفيين وشخصيات مهمة وكاميرات. وأول ما دخلنا، بدأت الفلاشات تضرب. أحمد قربني منه، وحط إيده على كتفي.

 

ابتسم للكاميرات.”مراتي لسه بتتعافى من الصدمة.”

الناس بدأت تهمس. واحدة من الصحفيات قربت وسألت:

“أستاذ أحمد، أخبار مرات حضرتك إيه؟”

رد بحزن مصطنع:

 

“للأسف اللي حصل أثر عليها جدًا. لكن إحنا جنبها.”

بصيت له. هو كان بيبتسم. لكن عينه كانت بتحذرني. اتصرفي زي ما اتفقنا. بعد شوية، طلعت سناء على المسرح. بدأت تتكلم عن الخير، ومساعدة المحتاجين، ورعاية الأسر الفقيرة. الناس صفقوا. وبعدين قالت:

“لكن أهم حاجة في حياتي هي عيلتي.

 

”

وبصت ناحيتي.”خصوصًا زوجة ابني، اللي مرت بظروف صعبة جدًا.”

الناس كلها بصت لي. أحمد مسك إيدي وطلعني على المسرح. وقفت جنبه. سناء قربت مني وحضنتني قدام الكاميرات. وهمست في ودني:

“لو اتكلمتي، ابنك مش هيشوف الدنيا.”

جسمي اتجمد. لكنني رفعت وشي وابتسمت. وبصيت للجمهور. أحمد أخذ الميكروفون.

 

“أنا عايز الناس تعرف إن مراتي رغم حالتها النفسية، إلا إنها بتحاول تكون قوية.”

وبعدين قال:

“هي للأسف لسه مش فاكرة تفاصيل اللي حصل.”

هنا بدأ بعض الناس يتعاطفوا معاه. واحدة من الصحفيات قالت:

“ربنا يشفيها.”

أحمد ابتسم.”آمين.”

ثم طلب من العاملين يجيبوا التورتة. الناس بدأت تصفق.

أحمد ابتسم.”آمين.”

ثم طلب من العاملين يجيبوا التورتة. الناس بدأت تصفق. سناء وقفت جنبه. وأنا وقفت في النص. كل شيء كان مثاليًا. بالنسبة لهم. لكن محدش كان يعرف إن في نفس اللحظة، محمود كان واقف خارج الفندق.

 

ومعه اللابتوب. والتسجيلات. والحقيقة كلها. أحمد مسك السكينة. قال:

“النهارده بنحتفل بالعيلة، وبإن ربنا أنقذ مراتي وطفلي.

 

”

صفقوا. وبدأ يقطع التورتة. وأنا بصيت للساعة. الوقت جه. رفعت إيدي بهدوء. وضغطت على الزر الموجود داخل خاتمي. في نفس اللحظة، شاشة العرض الكبيرة خلف المسرح انطفت. الناس سكتت.

 

 

 

أحمد بص وراه باستغراب.”إيه اللي حصل؟”

وبعدين الشاشة اشتغلت. ظهرت صورة الدكة الخشبية. ثم صوت أحمد. واضح. غاضب.”بطلي مقاومة!”

القاعة كلها تجمدت. ثم جاء صوت سناء.

 

وبعده صوت صراخي. والضرب. والتهديد. والأصوات اللي حاولوا يخفوها. الناس بدأت تصرخ. واحد من الصحفيين وقف.”إيه ده؟!”

أحمد بقى أبيض زي الورق. بص لي. وأنا لأول مرة ما كنتش بمثل. قلت له بهدوء:

“افتكرت.”

اتراجع خطوة.”إنتِ…”

قاطعته.”افتكرت كل حاجة يا أحمد.”

سناء جريت ناحية جهاز العرض.

 

 

لكن التسجيل كمل. ثم ظهرت الملفات الطبية الحقيقية. تقارير المستشفى. أسماء الأشخاص اللي اتدفع لهم. وتسجيلات المكالمات. ثم ظهر ملف أخير. الملف اللي كان أحمد مخبيه في الخزنة. أحمد حاول يقرب مني. لكن رجال الشرطة دخلوا القاعة في نفس اللحظة. مش الشرطة اللي كانت معاه في المستشفى. شرطة حقيقية.

 

ومعاهم أمر قبض. أحمد صرخ:

“دي مجنونة! التسجيلات متفبركة!”

وفجأة دخل محمود. رفع اللابتوب قدام الجميع. وقال:

“التسجيل الأصلي موجود على جهاز التسجيل الموجود في العربية، والنسخة محفوظة من قبل الواقعة بأيام.

 

”

وبص لأحمد.”وأنا كنت الشاهد اللي واقف بره البوابة.”

أحمد بدأ يتراجع.”إنت!”

محمود رد:

“أيوه. أنا.”

سناء انهارت.”إحنا نقدر نفسر كل حاجة.

 

”

ردت عليها وأنا واقفة ثابتة:

“لأ… المرة دي أنا اللي هسمع تفسيركم.”

وبعدين بصيت لأحمد.”بس قبل ما تروح، عايزة أسألك سؤال واحد.”

سكت. قلت:

“ليه؟”

وشه اتغير. ولأول مرة، شفت الخوف الحقيقي في عينيه. لأن السبب اللي كان موجود في الملف…كان أخطر من كل اللي حصل.

 

فتح الضابط الملف. وقرأ أول سطر. وفي اللحظة دي، فهمت إن الضرب ما كانش الهدف منه يخوفني وبس. كانوا عايزين يوصلوا لابني قبل ما يتولد…لسبب محدش في القاعة كان مستعد يسمعه. فتح الضابط الملف، وبص للورق كام ثانية، وبعدها رفع عينه لأحمد.

 

قال بصوت واضح:

“الجنين الموجود في بطن زوجتك كان جزء من خطة طبية كاملة.”

حسيت إن نفسي اتقطع. بصيت لأحمد.”يعني إيه؟”

الضابط قلب الصفحة.”كانوا عايزين يتسببوا في فقدان الحمل، وبعدها يعلنوا إنك فقدتي الطفل بسبب حالتك النفسية.

 

”

القاعة كلها سكتت. سناء صرخت:

“كذب!”

لكن الضابط طلع مستند تاني.”وده تقرير من الدكتور الحقيقي اللي كان متابع حالتها قبل الواقعة.

 

”

حط الورقة قدام الكاميرات.”الزوجة كانت حالتها مستقرة، والحمل كان طبيعي.”

بصيت لأحمد.”ليه؟”

ما ردش. قلت بصوت أعلى:

“ليه كنت عايز تقتل ابنك؟”

أحمد بص في الأرض. وسناء بدأت تبكي. لكن الضابط قال:

“لأن الطفل كان هيكشف سر كبير.

 

”

رفعت عيني.”أي سر؟”

فتح الضابط الملف الأخير. وقال:

“تحليل الأبوة.”

قلبي وقف.”إيه؟”

أحمد رفع عينه فجأة. الضابط كمل:

“أحمد كان عارف إن الطفل اللي في بطنك مش هو اللي هيكشف فضيحته.

 

.. لكن التحليل كان ممكن يثبت إن الطفل ابنه فعلًا، وده كان هيكشف سبب تاني.”

بصيت له بعدم فهم.”سبب إيه؟”

قبل ما الضابط يرد، محمود اتكلم:

 

أحمد كان بيستخدم شركة أدوية تابعة له في عمليات تزوير ملفات طبية وتجارب غير قانونية.”

القاعة بدأت تضج. محمود فتح اللابتوب.

القاعة بدأت تضج. محمود فتح اللابتوب.”والحمل بتاعك كان خطر على خطته، لأن الدكتور اللي تابع حالتك اكتشف إن بعض الأدوية اللي الشركة بتنتجها كانت بتتجرب بشكل غير قانوني على مرضى من غير موافقتهم.”

أحمد صرخ:

“محدش يصدق الكلام ده!”

محمود رد:

“عشان كده جبت الدليل.”

ظهرت على الشاشة أسماء.

 

تواريخ. تحويلات مالية. وتسجيلات لمكالمات بين أحمد وأطباء. أنا كنت واقفة مش قادرة أصدق. كل اللي حصل لي…ما كانش مجرد خلاف عائلي. كان جزء من جريمة أكبر.

 

 

بصيت لأحمد وقلت:

“يعني أنا كنت مجرد مشكلة لازم تتخلص منها؟”

رد بعصبية:

“إنتِ ما كنتيش فاهمة حاجة!”

قلت:

“وعشان كده ضربتني؟”

سكت.”وعشان كده زورّت ملف نفسي؟”

سكت.

“وعشان كده حاولت تخليني أبان مجنونة؟”

ما قدرش يبص في عيني. في اللحظة دي، رجال الشرطة قربوا منه. حاول يبعد. لكنهم مسكوه. سناء جريت عليه.”أحمد!”

صرخ:

 

“إنتِ اللي بدأتي!”

سناء اتجمدت. بصت له بصدمة.”إنت بتقول إيه؟”

قال وهو منهار:

“إنتِ اللي قولتي إن الحل الوحيد إننا نخليها تخسر الطفل!”

القاعة كلها شهقت.

 

 

سناء حطت إيدها على بوقها. لكن الاعتراف كان خرج. كل الناس سمعته. الصحفيين بدأوا يصوروا. وأنا لأول مرة حسيت إن الحمل اللي كان فوق صدري سنين، بدأ يخف. قرب مني الضابط. قال:

“حضرتك لازم تروحي المستشفى للاطمئنان على الحمل.

 

”

هزيت رأسي. وقبل ما أمشي، بصيت لأحمد. كان بيتسحب بعيد عني. قلت له:

“كنت فاكر إنك كسرتني.”

رفع عينه. كملت:

“بس أنت غلطت.”

سكت.”أنا خرجت من الليلة دي وأنا خايفة.”

وقفت لحظة.”لكن رجعت وأنا عارفة إن الخوف مش هيحميني.”

ثم لمست بطني.

 

 

“ابني هو اللي خلاني أعيش.”

أحمد حاول يقول حاجة. لكن الباب اتقفل بينا. ولأول مرة…ما سمعتش صوته. بعد ساعات، كنت في المستشفى. الدكتور عمل الفحوصات. وبعد دقائق، ابتسم.”اطمني.”

بصيت له بلهفة.

 

السابق1 من 3
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى