تلعب التغذية دورًا مهمًا في دعم الصحة وتقليل الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، ومن بينها بعض أنواع السرطان. وتحتوي بعض المشروبات على مركبات نباتية ومضادات أكسدة دُرست لمعرفة تأثيرها المحتمل في الالتهاب والإجهاد التأكسدي والعمليات المرتبطة بنمو الخلايا.
لكن وصف أي مشروب بأنه مضاد للأورام يحتاج إلى توضيح مهم لا يوجد مشروب يمنع السرطان بشكل مضمون أو يعالج الأورام الموجودة، وإنما قد تكون بعض المشروبات جزءًا من نمط غذائي صحي يرتبط بانخفاض خطر بعض أنواع السرطان.
1 الشاي
الأخضر
يأتي الشاي الأخضر في مقدمة المشروبات التي حظيت باهتمام كبير في أبحاث السرطان.
ويحتوي على مجموعة من المركبات النباتية المعروفة باسم البوليفينولات، ومن أبرزها مركب EGCG الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة.
وتبحث الدراسات في قدرة هذه المركبات على التأثير في عمليات مرتبطة بنمو الخلايا والالتهاب والإجهاد التأكسدي.
كيف قد يساعد الشاي الأخضر؟
تنتج داخل الجسم بصورة طبيعية جزيئات تفاعلية قد تسبب تلفًا للخلايا عندما يختل التوازن بينها وبين أنظمة الدفاع المضادة للأكسدة.
وتحتوي أوراق الشاي الأخضر على مركبات نباتية تساعد الجسم في التعامل مع بعض عمليات الأكسدة.
كما أظهرت الدراسات المختبرية تأثيرات لبعض مركبات الشاي الأخضر في مسارات مرتبطة بنمو الخلايا، لكن النتائج المختبرية لا تعني أن شرب الشاي يستطيع قتل الورم داخل جسم الإنسان.
هل الشاي الأخضر يمنع السرطان؟
الدراسات على البشر لا تقدم دليلًا يسمح بالقول إن الشاي الأخضر يمنع جميع أنواع السرطان.
وقد وجدت بعض الدراسات ارتباطات محتملة بين استهلاك الشاي وانخفاض خطر أنواع معينة من السرطان، بينما لم تجد دراسات أخرى تأثيرًا واضحًا.
لذلك يُنظر إلى الشاي الأخضر باعتباره مشروبًا صحيًا يمكن إدخاله ضمن النظام الغذائي، وليس وسيلة مستقلة للوقاية من السرطان.
2 القهوة
قد تكون القهوة مفاجأة للبعض، لكنها من المشروبات التي دُرست على نطاق واسع فيما يتعلق بالصحة طويلة المدى.
وتحتوي القهوة على مئات المركبات النشطة بيولوجيًا، بما في ذلك مركبات بوليفينولية ومضادات أكسدة.
وقد ارتبط تناول القهوة
في دراسات سكانية بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، ويُعد سرطان الكبد من أبرز الأمثلة التي ظهرت بشأنها نتائج
# سعر الذهب وأهم العوامل المؤثرة في أسعاره
يُعد الذهب من أهم المعادن الثمينة التي تحظى باهتمام كبير من جانب المستثمرين والمواطنين، سواء بهدف الادخار أو الاستثمار أو شراء المشغولات الذهبية. ويتابع ملايين الأشخاص أسعار الذهب بصورة مستمرة، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية التي تؤثر بشكل مباشر في حركة الأسعار.
ويختلف سعر الذهب من يوم إلى آخر، بل قد يتغير أكثر من مرة خلال اليوم الواحد، نتيجة تأثره بعدد من العوامل الاقتصادية والسياسية. ويُعتبر سعر الأوقية عالميًا من أبرز العوامل التي تحدد اتجاه الذهب، حيث يتم تداول الذهب في الأسواق العالمية بالدولار الأمريكي، وبالتالي فإن أي تغير في السعر العالمي ينعكس بصورة مباشرة على الأسواق المحلية.
كما يلعب سعر صرف الدولار دورًا مهمًا في تحديد أسعار الذهب داخل السوق المصري. فعندما يرتفع سعر الدولار أمام الجنيه المصري، يمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع تكلفة الذهب المستورد، وهو ما قد ينعكس على السعر المحلي. وفي المقابل، قد يؤدي استقرار سعر الصرف إلى تقليل بعض الضغوط على أسعار المعدن الأصفر.
ويختلف سعر الذهب حسب العيار، ويُعد عيار 21 الأكثر انتشارًا في مصر، بينما يُستخدم عيار 24 بصورة أكبر في السبائك وبعض المنتجات الاستثمارية، ويتميز عيار 18 بانتشاره في عدد كبير من المشغولات الذهبية. ويعتمد الفرق بين هذه الأعيرة على نسبة الذهب الخالص الموجودة في كل جرام.
ولا يتوقف المبلغ الذي يدفعه المستهلك عند شراء المشغولات الذهبية على سعر الجرام المعلن فقط، إذ تضاف إليه المصنعية والدمغة والضريبة وفقًا لنوع المشغول والتاجر. ولذلك قد يكون السعر النهائي للقطعة أعلى من السعر المعلن للذهب الخام. وعند بيع الذهب، يهتم المستهلك عادةً بسعر الشراء من جانب التاجر، والذي قد يختلف عن سعر البيع للمستهلك.
ومن العوامل المهمة أيضًا العرض والطلب. فعندما يزداد الإقبال على شراء الذهب، سواء من الأفراد أو المستثمرين، يمكن أن ترتفع الأسعار في بعض الظروف. أما تراجع الطلب فقد يساهم في انخفاض الأسعار أو الحد من ارتفاعها. كما تتأثر حركة الذهب بمعدلات التضخم وأسعار الفائدة والسياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.
ويعتبر الذهب بالنسبة إلى كثير من الناس وسيلة للحفاظ على قيمة المدخرات على المدى الطويل، لكنه مثل أي أصل استثماري لا يخلو من تقلبات. لذلك من المهم عدم الاعتماد على السعر في يوم واحد فقط عند اتخاذ قرار الشراء أو البيع، بل متابعة الاتجاه العام للسوق ومقارنة الأسعار بين أكثر من مصدر.
ويُنصح عند شراء الذهب بالاحتفاظ بالفاتورة والتأكد من العيار والدمغة، ومعرفة قيمة المصنعية قبل إتمام عملية الشراء. أما بالنسبة إلى الاستثمار، فقد يفضل بعض الأشخاص السبائك أو الجنيهات الذهبية بسبب انخفاض المصنعية مقارنة ببعض المشغولات، لكن الاختيار يعتمد في النهاية على الهدف من شراء الذهب والمدة التي يرغب الشخص في الاحتفاظ به خلالها.
وفي النهاية، يظل سعر الذهب من المؤشرات التي تحظى باهتمام واسع في الأسواق المصرية والعالمية. وتتأثر أسعاره بمجموعة متشابكة من العوامل، من بينها السعر العالمي للأوقية، وسعر الدولار، والتضخم، وأسعار الفائدة، والعرض والطلب. ولذلك فإن متابعة الأخبار الاقتصادية والأسعار المحدثة تساعد المستهلك على تكوين صورة أوضح عن حركة السوق قبل اتخاذ قرار الشراء أو البيع.




