
وضعها أمامه.
كانت صورة لأخويا ووالده وعماد أمام العقار.
لكن خلف الصورة كان مكتوب تاريخ قديم جدًا.
مروة أخذت الصورة.
قلبتها.
ثم قرأت الكلام المكتوب خلفها.
وفجأة تغير وجهها.
قالت
التاريخ ده قبل جوازكم بسنة.
أخويا بص لها.
وبعدين؟
قالت
يعني أبوك كان مخطط لكل حاجة من بدري.
عماد قال
والدك كان يريد أن يحميك من قرار متهور.
أخويا سأل
قرار إيه؟
عماد نظر إلى مروة.
ثم قال
كان خايف إنك تبيع نصيبك بسرعة بعد ما تستلمه.
مروة بصت لأخويا.
وفعلاً عملت كده تقريبًا.
لم يرد.
لكن عماد أضاف
أبوك كان يعرف طبيعتك.
أخويا غضب
إنت جاي هنا عشان تعلمني أنا كنت إيه بالنسبة لأبويا؟
عماد هز رأسه.
لأ.
ثم نظر إلى مروة.
أنا جاي أقول لك إن فيه شخص واحد فقط يقدر يحسم الموضوع كله.
مروة سألت
مين؟
عماد قال
زوجة والدك.
أخويا اتصدم.
مرات أبويا؟
عماد أومأ.
هي عندها النسخة الأصلية من الاتفاق.
ساد الصمت.
مروة قالت
ولو الاتفاق الأصلي موجود؟
عماد رد
ساعتها كل حسابات زوجك هتتغير.
أخويا وقف فجأة.
لازم أروح لها دلوقتي.
مروة قالت بهدوء
وأنا جاية معاك.
بص لها باستغراب.
قالت
المرة دي مش هفضل آخر واحدة تعرف.
ثم التفتت لي.
وإنتِ كمان يا سعاد.
قلبي وقع.
لأنني عرفت أن الوقت الذي أخفيت فيه الحقيقة عنها انتهى.
وفي الطريق، لم يكن أحد يعرف أن زوجة أبي أخويا كانت تحتفظ بسر آخر…
سر يتعلق بالبيت الذي عاشت فيه مروة سنوات طويلة.
وسر سيجعل أخويا يعيد حساباته كلها مروة والزوجة الجديدة السر الأخير
وصلنا عند زوجة أبي أخويا، وكانت ست كبيرة وهادية، أول ما شافتنا عرفت إن الموضوع مش زيارة عادية.
بصت لأخويا وقالت
أخيرًا جيت.




