
قد يحدث ألم الرقبة والدوخة في الوقت نفسه، وقد تكون العلاقة بينهما بسيطة في بعض الحالات، بينما قد يشيران أحيانًا إلى مشكلة صحية تحتاج إلى الانتباه. لذلك لا ينبغي تجاهل تكرار هذه الأعراض أو شدتها، خاصة إذا ظهرت بصورة مفاجئة.
هل يمكن أن يكون ألم الرقبة سببًا للدوخة؟
نعم، في بعض الحالات قد تؤدي شد عضلات الرقبة أو مشكلات الفقرات العنقية إلى الشعور بالدوخة أو عدم الاتزان، ويُعرف ذلك أحيانًا بالدوخة المرتبطة بالرقبة، لكن تشخيصها يتطلب استبعاد أسباب أخرى أكثر شيوعًا.
5 حالات صحية قد تجمع بين الدوخة وألم الرقبة
1- شد عضلات الرقبة
قد يؤدي الإجهاد العضلي أو الجلوس لفترات طويلة بوضعية غير صحيحة إلى ألم في الرقبة قد يترافق مع شعور بالدوخة أو عدم الاتزان لدى بعض الأشخاص.
2- اضطرابات الفقرات العنقية
قد تسبب بعض مشكلات الفقرات أو المفاصل في الرقبة ألمًا مع محدودية الحركة، وقد يرافقها شعور بالدوخة عند تحريك الرأس.
3- انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم
قد يشعر الشخص بالدوخة، وقد يصاحبها ألم في الرقبة أو الصداع عند بعض الأشخاص، خاصة إذا كان ضغط الدم خارج المعدلات الطبيعية.
4- اضطرابات الأذن الداخلية
تعد من أكثر أسباب الدوخة شيوعًا، وقد تتزامن مع ألم في الرقبة نتيجة شد العضلات أو اتخاذ أوضاع غير مريحة أثناء نوبات الدوخة.
5- مشكلات في تدفق الدم إلى الدماغ
في حالات أقل شيوعًا، قد ترتبط الدوخة المفاجئة مع ألم الرقبة باضطرابات تؤثر في الأوعية الدموية أو الدورة الدموية، خاصة إذا ظهرت معها أعراض عصبية أخرى.
هل تعني هذه الأعراض دائمًا وجود ؟
الإجابة لا. ففي كثير من الحالات يكون السبب شدًا عضليًا أو مشكلة في الأذن الداخلية أو أسبابًا بسيطة أخرى، لكن لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتحديد السبب.
متى يستدعي الأمر الانتباه العاجل؟
إذا ظهرت الدوخة فجأة وكانت شديدة، أو ترافق معها ضعف أو تنميل في أحد الأطراف، أو صعوبة في الكلام، أو تشوش مفاجئ في الرؤية، أو فقدان الوعي، أو صداع شديد غير معتاد،
فمن الضروري عدم تجاهلها لأنها قد تشير إلى حالة تحتاج إلى تقييم عاجل.
كيف تساعد في تقليل الأسباب البسيطة؟
يساعد الحفاظ على وضعية جلوس صحيحة، وتجنب إجهاد الرقبة، وممارسة تمارين الإطالة المناسبة، وشرب كمية كافية من الماء، والنهوض تدريجيًا من السرير أو الكرسي، في تقليل بعض الأسباب الشائعة للدوخة المرتبطة بالرقبة.
الخلاصة
قد ترتبط الدوخة المفاجئة وألم الرقبة بشد العضلات، أو اضطرابات الفقرات العنقية، أو تغيرات ضغط الدم، أو مشكلات الأذن الداخلية، أو في حالات أقل شيوعًا باضطرابات في تدفق الدم. ورغم أن هذه الأعراض لا تؤكد وجود سبب محدد، فإن استمرارها أو تكرارها أو ظهورها مع أعراض عصبية
يستدعي عدم تجاهلها والبحث عن السبب المناسب.




